
طريق إلي القدس
دراسة سياسية عن أهلية فلسطين بأن تكون دولة مستقلة وفقاً للمعايير الدولية. تشرح هيكلية السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية وأثر الاحتلال على عمل السلطة الفلسطينية. (19/9/2014)

دراسة سياسية عن أهلية فلسطين بأن تكون دولة مستقلة وفقاً للمعايير الدولية. تشرح هيكلية السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية وأثر الاحتلال على عمل السلطة الفلسطينية. (19/9/2014)

قد تكون هذه الدراسة بحاجة لتوسع لتشمل تفاصيل أكثر بحق الجالية ونشطائها وكذلك البعثة الدبلوماسية الفلسطينية والسفير عزت عبدالهادي أيضا، كما أن الكثير سيرفض بعض ما كتبت لأنه يحمل وجهة نظر مغايرة، لكنني كتبت ما كتب بمنهج أكاديمي يعتمد على التوثيق، رغم أن هناك بعض النشطاء يرفضون ما هو مكتوب بالكتب التي ذكرتها. كما أن أزمة الجالية الفلسطينية أنها تُحسب كجزء من الجالية اللبنانية الإسلامية السنية دون النظر إلى المفهوم العام أن خصوصية الجالية الفلسطينية الصغيرة نسبياً أننا ذوو اتجاه وطني وليس عندنا مشاكل طائفية والحمد لله، إلا أن مجهودات الكثير من أبناء الجالية تذهب لنشاطات المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية دون النظر أن قضية فلسطين هي الجامع لكل الأديان، كما أن لكل شعب بالعالم قيادة تمثله فلابد أن نلتف حول قيادتنا الشرعية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية. وحتى الذين يدعمون الاتجاهات الإسلامية الفلسطينية يعرفون أن كل التنظيمات الإسلامية الفلسطينية في القائمة السوداء الأسترالية وممنوعة من العمل على الأراضي الأسترالية لذا فأنصارهم يعملون ضمن مؤسسات الجالية الفلسطينية أو مؤسسات التجمعات الإسلامية. قد يكون طموحنا عاليا بتشكيل وحدة ميدانية بين مؤسسات الجالية تتجاوز الموضوع السياسي وتركز أكثر على بناء المؤسسات الثقافية والاجتماعية التي تصنع لحمة بين الفلسطيين في مهجرهم.

ملف دراسة معمقة في ثلاث مباحث حول "إسرائيل" والنظام السياسي الفلسطيني، والانقلاب والانقسام الفلسطيني، ثم مخاطر تسييس الانتخابات البلدية والقروية أو هيئات الحكم المحلية في فلسطين وتعليق هام.

من إعداد مركز دراسات اللاجئين RSC -قسم أكسفورد للتنمية الدولي- جامعة أكسفورد مايو/ أيار 2021 ترجمة خالد غنام / سيدني – استراليا

إن تجربة الفلسطينيين مع اللجوء تتعدى ٧٤ سنة، فقد بدأت بطرد الثوار الفلسطينيون منذ الثورة الكبرى (١٩٣٦-١٩٣٩) وكان على رأسهم قيادات العمل الوطني أمثال الحاج أمين الحسيني. وإن اللجوء ترك حالة انكسار مزمنة بالعقلية الفلسطينية يتلخص بالمثل الشعبي: إللي خرج من داره قلّْ مقداره. فعلى الرغم من التعاطف العربي مع اللاجئين الفلسطينيين إلا أنهم شعروا دائماً أنهم مكسوري الجناح وأنهم جزء زائد في المجتمعات العربية يقتاتون على فضلة فرص العمل ويسكنون في الخرائب على أطراف المدن، كما أنهم شعروا بآلام فقدان حق المواطنة وأنهم لا يقرروا شؤونهم الداخلية فهي من اختصاص البلاد المضيفة، التي لم تكن قادرة على تقديم الخدمات لهم لافتقارها المواد الاقتصادية. وفي نظرة عميقة في التاريخ الفلسطيني نرى أن الشعب الفلسطيني حافظ على فلسطين كأرض مقدسة تحتضن كل شريد ومهجر، فكانت ملجأ تستقبل الناجين من العرب بعد سقوط الأندلس، وكذلك لجأ إليها الثوار الجزائرين المنفيين بعد الاستعمار الفرنسي فرنسي منذ عام ١٨٣٤ وأسسوا قرى لهم في قضاء صفد، وكذلك الأرمن والشركس والشيشان والداغستانيين وغيرهم من الهجرات الجماعية، أما الهجرات الفردية فهي لا تعد ولا تحصى.

بطاقة المعايدة تعتبر من التراث العالمي؛ نرسل من خلالها كلمات معبرة عن الفرح بالعيد للأحبة والأصدقاء، قد تكون بطاقة المعايدة الحالية الكترونية وتحتوي على رسوم متحركة ومصحوبة بموسيقى وما إلى ذلك من فنون بطاقة المعايدة الالكترونية. إلا أننا هنا نود العودة إلى الوراء إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث بدأ التصوير الشمسي "الفوتوغرافي" ينتشر بأنحاء المعمورة، ونعرض لكم صورة لمسجد قبة الصخرة التقطت بتلك الفترة، وهذا مجرد البداية في مشوار مع الهدايا التذكارية من الأرض المقدسة فلسطين، في ذلك الزمن أصبحت المواصلات أسرع والطرق أكثر أمناً ازداد عدد الحجاج المسيحيين الأوروبيين إلى فلسطين، مما ساهم في توسع صناعة السياحة الفلسطينية فزادت عدد الفنادق والمطاعم وشركات الخدمات السياحية، وكذلك صناعة التحف والهدايا التذكارية.

كان التجار والحكام في العصور العتيقة يستخدمون الأختام الأسطوانية لإثبات ملكيتهم وتمييز بضائعهم عن بضائع منافسيهم. كان الختم الاسطواني علامة تجارية خاصة لكل تاجر أو حاكم تمايزه عن الآخرين. هذه الأختام الأسطوانية كانت معروفة في الشرق الأدنى في العصور القديمة، فقد تم اختراع الأختام الأسطوانية حوالي 3500 قبل الميلاد، وبالتأكيد أن أقدم استخدام للأختام الأسطوانية كان في بلاد الرافدين، إلا أنها انتشرت في بلاد الشام وتركيا وقبرص ومصر.

لعل وجود منظمات فلسطينية في قائمة الإرهاب آخذ في التقلص بعد شطب منظمات صغيرة في مخيمات لبنان وقطاع غزة، والحقيقة أن مفهوم التنظيم الإرهابي تغير بشكل كبير حيث أنه لا يجرم أي تنظيم عراقي أو يمني أو إيراني، إلا أنه يركز على التنظيمات التي تستهدف أمن إسرائيل والدول الغربية، وفي دراسة ملف كتائب القسام وحركة الجهاد الإسلامي، فإن الهدف الحقيقي هو الاعتداء على مواقع عسكرية ومدنية إسرائيلية، ولا يشرح التقرير بأن الجيش الإسرائيلي هو جيش احتلال لأراضي الدولة الفلسطينية، كما أن التقرير لا يقوم بتجريم أي منظمة صهيونية تقوم بأعمال عدوانية ضد الفلسطينيين المدنيين، إلا أنه يذكر أن أحد الأسباب بتصنيف هذه المنظمات بالإرهابية بأنها قد تسبب أعمالها المستقبلية بقتل استراليين أثناء زيارتهم لدولة إسرائيل.

في ليلة 2 ديسمبر 2018 أقام المجلس النواب اليهودي في ولاية نيو ساوث ويلز(NSW Jewish Board of Deputies) في استراليا، احتفالية لعيد الأنوار حانوكا في المتحف اليهودي في مدينة سدني (Sydney Jewish Museum)، وكان عنوان هذه الاحتفالية الاعتراف في مأساة يهود البلاد العربية وإيران، وقد ساهمت مؤسسات متعددة في إعداد لهذه الاحتفالية ولعل أهمها المتحف اليهودي في سدني وكنيس اليهود السفارديم واتحاد الطلبة اليهود الاستراليين. وقد حضر هذه الاحتفالية حوالي 260 شخصًا، إضافة إلى ممثلون عن أكثر من 25 جماعة يهودية أخرى مع أعضاء مزراحي وسفارديم وأشكناز من المجتمع اليهودي، ممثلون عن مجلس التعدد الثقافي في ولاية نيو ساوث ويلز، والأحزاب السياسية الرئيسية في الولاية، وممثلون عن الكنائس الشرقية القبطية والسريانية والكلدانية والهندية، ممثلون عن الجالية الإسلامية.

أن فعاليات حملة المقاطعة BDS تعتبر الآن جريمة يعاقب عليها القانون الأسترالي، فهي أعمال شغب معادية للسامية؛ مما سبب بضعف الحملة التي كانت تركز على التعاون العسكري بين الشركات الاسترالية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتسويق منتجات مستوطنات الضفة الغربية في الأسواق الاسترالية، وعلى الرغم أن الحملة تقوم بفعاليات بشكل مستمر؛ إلا أن التغطية الإعلامية لها أصبحت ضعيفة وحذرة. وهذا الموضوع لا يقتصر على استراليا، فالوضع في كندا وعدد من الولايات الأمريكية مماثل، ففي النضال الفلسطيني تعودنا، أن المعركة سجال: وعندما تحاول الحركة الصهيونية تغيير قواعد اللعبة؛ فإن الفلسطينيين وأنصار الشعب الفلسطيني يبتكرون الطرق لاستمرار الثورة ضد الاحتلال الإسرائيلي. إن اتهام الثورة الفلسطينية باستخدام رموز نازية ليس حديثاً فقد بدأ في عام 1941 في مدينة حيفا، وتم محاكمة أربعة نشطاء فلسطينيين لتعليقهم أعلام نازية على كنيس يهودي. وعند سؤال القاضي البريطاني لهم: هل أنتم نازيون؟ أجابوا: بل فلسطينيون نتوجع من ظلمكم ونريد للصهاينة أن يتوجعوا مثلنا، وعلمنا أن هذا العلم يسبب الوجع للصهاينة لذا قررنا أن نستخدمه. فقال القاضي: لكن هذا ممنوع بالقانون. فأجاب أحدهم: كل ما يوجع الصهاينة ممنوع بقانونكم وكل ما يوجعنا مسموح؛ لذا فأنا ضد القانون.

كًتِبت هذه الدراسة خلال أسبوع من صدور قرار وزيرة الخارجية الاسترالية بالتراجع عن اعتبار القدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وهي فترة مليئة بالأخبار والتحليلات وبث الإشاعات. إلا أنني رأيت أن تكون دراستي محدودة بأخبار مدينة سيدني، وما يصدر بفضائها الإعلامي، وذلك لحصر الدراسة في السياسة المحلية الاسترالية، دون نقله إلى ما تستطيع أن تتحمله الحكومة الاسترالية في مساندتها للفلسطينيين، بل أن كل التأكيدات الحزبية جاءت أنها خطوة مدروسة ضمن الحملة الانتخابية للحزب في انتخابات مجالس برلمانات الولايات في الربع الأول من العام القادم. ويؤسفني أنني لم يسعفني الوقت للاطلاع على تطورات القرار في المدن الاسترالية الأخرى، وبشكل خاص مدينة ملبورن. إن أغلب المعلومات الواردة في هذه الدراسة قد تم ذكر مصدرها في الهوامش أو الصور المرفقة، وأنني من قمت بترجمتها للعربية، وهناك معلومات من كوادر حزب العمال وقد رفضوا ذكر أسماءهم وأنا احترم رغبتهم في ذلك. وقد يختلف البعض معي بما أوردته وهذه حالة صحية، بالنهاية قد يعتبر البعض أن أسبوع واحد لا يكفي لحسم هذه القضية.

في نهاية فبراير 1983 أعطاني الأستاذ يعقوب كتاب أيام في الفياتنام وقال لي أريد منك أن تحضر كلمة خطابية عن التجربة الفيتنامية لتُلقيها في ذكرى معركة الكرامة 21 مارس. فسألته ما علاقة الفيتنام بفلسطين؟ ولماذا قرأ هذا الكتاب ذو الأوراق الصفراء المتعفنة (تخيلوا حالة الكتاب الآن 2022م) المكتوب في عام 1965 أي قبل معركة الكرامة؟ فأجابني الأستاذ يعقوب: أريد منك أن تتعلم من الكاتب فن الحرب الشعبية، فهو محامي متمرس وذهب للفيتنام ضمن لجنة حقوقية دولية، وهو ثائر قادر على رفع معنويات الفيتناميين وهو أديب متمرس قادر على تدوين يوميات زيارته بأسلوب يجعلك تشعر أنك مرافق له، فوصفه للمكان والمشاعر والأحداث تجعلك تشعر أنك مررت في تجربة ثورية حقيقية، كما أنه شاعر ثوري له أسلوب راقي يرسل فيه أعمق التعبيرات الثورية التي تصل لكل الناس مهما كان موقفهم من الثورة.