خالد غنام

الأبحاث

A message to World Leaders:Stop the aggression against Gaza

A message to World Leaders:Stop the aggression against Gaza

Since the beginning of the war on Gaza, every day, we lose a precious part of ourselves as the pool of blood expands, claiming more lives of defenceless Palestinian civilians. It is our moral duty to help preserve life and the livelihood of people in our beloved Gaza. Consequently, thousands of events around the world have been organised and continue denouncing the brutal Zionist aggression against the Palestinian people in the Gaza Strip and, to a lesser extent, in the West Bank and East Jerusalem. These events include loud demonstrations with angry chants condemning the world's silence and lack of aid for the defenceless Palestinian people. Seminars and lectures have been held explaining the crimes of the occupation and the ugliness of the aggression. Additionally, we created documentaries, revolutionary songs, and innovative designs in fashion and food that express the suffering of the Palestinian people and the solidarity of their supporters. Collecting donations and sending them to institutions and individuals in the Gaza Strip has been a cornerstone of the Palestinian people's legendary resilience that allowed to continue to survive. In addition to these efforts, spiritual supplications to God (Allah) for support and strength were made. Despite the predominantly Muslim population of Palestine and mosques worldwide called upon God to ease their distress, other religious groups, including Christians, Jews, Buddhists, and indigenous peoples in Australia and Latin America, also offered prayers for peace and relief from suffering for the Palestinian people. There has been numerous articles and studies written about the arrogance of the Zionist military machine against civilians, and specific measures that must be taken were discussed with members of the municipal and parliamentary councils, government officials, as well as human rights organizations, medical and relief services. Petitions were written, signatures were collected and sent to the political frameworks in the country. Unfortunately, as the war continues, it led some to negatively assess democracy and the ability of people to influence political decisions, especially in Western countries. This has caused participation rates in demonstrations, fundraising campaigns, and other support activities for the beloved Gaza Strip to fall alarmingly. While we continue to participate in activities supporting Palestine, we also study the experiences of other peoples and learn from them. We re-read Palestinian history to search for creative ideas to help end the war on our people. Recently, I read the book *Documents of the Palestinian National Movement 1918-1939: From the Papers of Akram Zuaiter*, published by the Institute for Palestine Studies in 1984. This book is considered one of the most important sources of Palestinian documents from the British Mandate period. The documents are arranged in chronological order. It also covers the period of British military rule from 1918 to 1922, one of the most complex historical periods due to the scarcity of information sources. What caught my attention most was the activity of Palestinian communities in Latin American countries and the United States. According to these documents, they held demonstrations, seminars, and filed petitions within their countries as early as 1919. Perhaps there are other documents I have yet to see. However, they did not limit themselves to local activities. They recognized the need to do more, and despite the slow communication methods of the time, such as telegrams and postal messages, they used them extensively. The Palestinian community in El Salvador sent telegrams to numerous kings, presidents, and religious leaders. This is detailed in Document No. 9: The Palestinian Community in San Salvador, pages 8-11. The Palestinian community in New York explained the dangers of the Zionist project, arguing that it is contrary to justice and inconsistent with Christian religious texts. They compiled statements from opponents of the Zionist project into a booklet and sent it to important figures in the United States and Western European countries. This is detailed in Document No. 99: The Palestine National Assembly in New York, pages 196-199. The Palestinian community in Chile sent a letter to the Palestinian delegation participating in the London conference, expressing support and urging Western countries to recognize this delegation as the representative of all Palestinians and to assist in achieving its goals. This is detailed in Document No. 151: Telegram from the Palestinian Association in Chile to the Palestinian Arab Delegation in London, page 306. Hence, I call on all associations and individuals from the Palestinian, Arab, and Islamic communities, as well as leftist movements, indigenous associations, human rights organizations, religious institutions, and legal entities, to send a brief telegram to world leaders. To every person you believe can help stop the war, we must send a concise message.

رسالة إلى زعماء العالم: أوقفوا العدوان على غزة

رسالة إلى زعماء العالم: أوقفوا العدوان على غزة

إننا نفقد جزءاً غالياً منّا كل يوم، وبركة الدم تتسع وتحصد المزيد من أرواح المدنيين العُزَّل، ويكون علينا واجباً أخلاقياً بأن نساهم في إنقاذ استمرار الحياة في قطاع غزة الحبيب. من الطبيعي أننا نظمنا آلاف من الفعاليات المنددة بالعدوان الصهيوني الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وبدرجة أقل بالضفة الغربية والقدس الشرقية: شملت هذه الفعاليات المظاهرات الصاخبة ذات الهتافات الغاضبة على سكوت العالم دون تقديم يد العون للشعب الفلسطيني الأعزل، وكذلك الندوات والمحاضرات التي تشرح جرائم الاحتلال وبشاعة العدوان، وأيضاً صناعة أفلام وثائقية وأغاني ثورية وتصاميم إبداعية بالأزياء والمأكولات التي تعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني وتضامن أنصار الشعب الفلسطيني معهم. كما أن جمع التبرعات وإرسالها إلى المؤسسات والأهالي في قطاع غزة كان أحد دعائم الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني. بالأضافة إلى الدعاء الروحاني ليقف الله مع الشعب الفلسطيني ويثبت أقدامهم، وعلى الرغم من أن الشعب الفلسطيني مسلم بالغالبية العظمى مما جعل كل مساجد العالم تعدوا الله ليخفف عنهم ويفرّج كربهم. كما أن الجماعات الدينية أخرى أقامت الصلوات من أجل السلام ودعاء لتخفيف عذابات الشعب الفلسطيني ومن أخواتنا بالانسانية من المسيحيين واليهود والبوذيين والشعوب الأصلية في استراليا وأمريكا اللاتينية. كما تمت كتابة المئات من المقالات والدراسات عن غطرسة الآلة العسكرية الصهيونية ضد المدنيين، وتم مناقشة إجراءات التي يجب اتخاذها مع أعضاء المجالس اليلدية والبرلمانية ومسؤولي الحكومة. وكذلك منظمات حقوق الانسان والخدمات الطبية والإغاثية، وتم كتاب العرئض وجمع التواقيع وإرسالها إلى الأطر السياسية في البلاد. للأسف فإن الحرب مازالت مستمرة، مما جعل البعض يعطي تقييم سلبي للديموقراطية وقدرة الشعوب على تغيير القرار السياسي خاصة بالدول الغربية، مما جعل معدلات المشاركة بالمظاهرات تهبط بشكل مخيف، وكذلك نسبة المشاركة بحملات جمع التبرعات وغيرها من الفعاليات التي تشكل السند الداعم لأهلنا في قطاع غزة الحيبب. وبينما أننا مستمرون بالمشاركة بكافة الفعاليات الداعمة لفلسطين، فإننا نقرأ تجارب الشعوب ونتعلم منها الدروس، وأيضاً نعيد قراءة التاريخ الفلسطيني لنبحث عن أفكار إبداعية يمكن إعادة استخدامها من أجل وقف الحرب على شعبنا. ومن أجل هذا قرأت كتاب وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية 1918-1939: من أوراق أكرم زعيتر من إصدار مؤسسة الدراسات الفلسطينية عام 1984. وهو يعد من أهم مصادر الوثائق الفلسطينية في مرحلة الانتداب البريطاني على فلسطين. هذه الوثائق مرتبة حسب التسلسل التاريخي. وهي تغطي أيضاً فترة الحكم العسكري البريطاني 1918-1922 وهي من أكثر الفترات التاريخية تعقيداً حيث أن مصادر المعلومات شحيحة. لعل أكثر ما لفت نظري في تلك الحقبة نشاط الجاليات الفلسطينية في دول أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية، فهم قد خرجوا بمظاهرات وأقاموا الندوات ورفعوا العرائض داخل بلادهم منذ عام 1919 حسب ما هو مثبت في هذه الوثائق، وقد يكون هناك وثائق أخرى لم أطلع عليها بعد، لكنهم لك يكتفوا بهذه الفعاليات المحلية، بل أنهم وجودوا أن عليهم دزر أكبر من ذلك، وعلى الرغم من بطئ تقنيات التواصل في تلك الفترة، حيث كانت تقتصر على البرقيات والرسائل البريدية إلا أنهم استخدموا بكثافة. فنجد أن الجالية الفلسطينية في السلفادور بعث برقيات للعديد من الملوك والرؤساء والشخصيات الاعتبارية الدينية. الوثيقة رقم 9: الجالية الفلسطينية في سان سلفادور – صفحات رقم 8 -11 ونجد الجالية الفلسطينية في نيويورك شرح خطورة المشروع الصهيوني وأنه مخالف للعدالة ويتنافى مع النصوص الدينية المسيحية ويجمعوا ما قاله معارضو المشروع الصهيوني في كتيب وأرسلونه إلى كل الشخصيات الهامة في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية. الوثيقة رقم 99: الجمعية فلسطين القومية في نيويورك – صفحات رقم: 196 – 199 وأما الجالية الفلسطينية في تشيلي فهي أرسل خطاباً للوفد الفلسطيني المشارك في مؤتمر لندن تدعمه وتسانده وتطلب من الدول الغربية أن تتعامل مع هذا الوفد بأنه ممثل لكل الفلسطينيين وتساعد الوفد على تحقيق أهدافه. الوثيقة رقم 151: برقية من الجمعية الفلسطينية في تشيلي الى الوفد العربي الفلسطيني في لندن – صفحة رقم 306 أضع لكم نسخة ترجمتها لهذه الوثائق وكذلك النص الأصلي باللغة الإنجليزية ومن هنا أدعو كل الجمعيات والأفراد من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والإسلامية وكذلك الحركات اليسارية وجمعيات السكان الأصليين ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان والمؤسسات الدينية والشخصيات الاعتبارية بأن ترسلوا برقية قصيرة جداً لزعماء العالم، لكل شخصية تراها قادرة على إيقاف الحرب علينا أن نرسل له رسالة قصيرة.

نظرية التعقد واستسلام غزة!

نظرية التعقد واستسلام غزة!

لا يوجد بالعلوم السياسية ما يجعل غزة لا تصل إلى حالة الاستسلام التام خلال فترة لا تتجاوز الستة أشهر قادمة، إلا إذا قرر عسكر العالم إشعال حرب إقليمية واسعة قد تتوسع لحرب عالمية ثالثة كما قال المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب. حسب نظرية التعقد السياسية فإن الجيش الإسرائيلي وحركة حماس لا يمكنهما إعلان الهزيمة من طرف واحد، إلا أنهما سيقبلان استسلا زز على مضض.

آفاق النضال الفلسطيني من النهر إلى البحر

آفاق النضال الفلسطيني من النهر إلى البحر

آفاق النضال الفلسطيني من النهر إلى البحر تغطية اعلامية بقلم خالد غنام نضّم التحالف الاشتراكي الاسترالي مؤتمر الاشتراكية البيئية ٢٠٢٤ في الفترة بين ٢٨-٣٠ يونيو ٢٠٢٤ في مدينة بيرث في ولاية غرب استراليا. بمشاركة سياسيين وأكاديميين ونشطاء من العديد من دول جنوب العالم ومن استراليا. وكانت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تحت عنوان: فلسطين من النهر إلى البحر وذلك يوم الجمعة ٢٨ يونيو ٢٠٢٤ الساعة ٦:٣٠ مساءا بتوقيت مدينة بيرث (يمكن حساب فرق التوقيت باضافة ثمانية ساعات لتوقيت غرينتش). كانت المتحدثة الرئيسية المناضلة الفلسطينية الكبيرة ليلى خالد. وشاركها الحديث في الجلسة البرفسور سالم فالي من جنوب أفريقيا وناصر المشني رئيس شبكة التضامن الاسترالية الفلسطينية وخالد غنام عضو التحالف الاشتراكي الاسترالي.

منع جبريل الرجوب من دخول استراليا

منع جبريل الرجوب من دخول استراليا

إن منع رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني جبريل الرجوب من مرافقة المنتخب الفلسطيني في مباراة رسمية ضد المنتخب الأسترالي؛ يُعد أمراً مخالفاً للأعراف الرياضية المتبعة في مبارايات الفيفا، بل أن هذا يعني أن من حق اتحاد الكرة الفلسطيني تقديم شكوى ضد الحكومة الاسترالية لعدم تقديم مبررات واضحة وراء هذا المنع المفاجئ، حيث أن رئيس الاتحاد لم يكن يتوقع هذه الخطوة ولم يهيأ شخص آخر لقيادة الفريق الفلسطيني.

العدد الأول من مجلة صوت فلسطين في مدينة سدني عام 1974

العدد الأول من مجلة صوت فلسطين في مدينة سدني عام 1974

العدد الأول من مجلة صوت فلسطين في مدينة سدني عام 1974 بقلم خالد غنام إن أنصار الشعب الفلسطيني لهم سبق في نشر مأساة الشعب الفلسطيني وشرعية ثورته للمجتمع الأسترالي، بعض المقالات اليسارية التضامنية كتبت أثناء ثورة 1936، تلى ذلك الكثير من المقالات والندوات اليسارية بعد حرب 1948 وحدوث النكبة الفلسطينية. حتى بدأ المظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني تظهر في شوارع مدينة ملبورن في أوائل الستينيات من القرن الماضي. وبعد حرب النكسة عام 1967 واحتلال كل فلسطين، أصبح صوت أنصار الشعب الفلسطيني في كل المدن الاسترالية، وتشكلت الروابط الطلابية والنقابية المؤيدة لفلسطين، وكذلك البرامج الإذاعية. إلى جانب الحركة اليسارية الاسترالية كان هناك جهد كبير من نشطاء الجالية اللبنانية الذين كانوا الرياديون في تنظيم صفوف الجالية ودفعهم للمشاركة بالفعاليات المناصرة للحق الفلسطيني، وبدأ ذلك بندوات سياسية وأدبية في منتصف الستينات من القرن الماضي. أما الجالية الفلسطينية فلم تبدأ في تشكيل مؤسسات لها إلا في منتصف السبعينيات من القرن الماضي. ولعل من أهم تلك المؤسسات كان النادي الفلسطيني في مدينة سدني، والذي يعتبر من أعرق مؤسسات الجالية الفلسطينية في المجالات الثقافية والفنية. حصلت على نسخة العدد الأول من مجلة صوت فلسطين صادرة عن النادي الفلسطيني في مدينة سدني في يناير 1974، من أستاذي ومعلمي الصحافي الفلسطيني الكبير هاني الترك. حيث طلبت منه أن أرى الوجه الآخر لهاني الترك، صاحب صفحة استراليات في جريدة التلغراف منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضي، حيث سألته: حضرتك أكثر صحافي عربي يحث أبناء وبنات الجالية على فهم أوسع للحياة الثقافية والفنية في استراليا، وكنت تكتب باللغة العربية عن الحياة في استراليا لأبناء الجالية العربية حتى أصبحت مرجعاً هاماً لكل من يريد أن يعرف عن استراليا فعليه أن يقرأ استراليات في جريدة التلغراف. وسؤال أين فلسطين ومناصرة الثورة الفلسطينية في كتاباتك؟ فأجابني: كنت أكتب في الكثير من النشرات التي تصدر من مجموعة أنصار الشعب الفلسطيني باللغتين العربية والانجليزية، وعندما تأسس النادي الفلسطيني أصدرنا العديد من النشرات والدوريات. وإذا ما قرأت العدد الأول من مجلة صوت فلسطين التي صدرت عام 1974، ستعلم أن محرري هذه المجلة كانوا كوادر صحافية على درجة عالية من المهارة، وأنهم كانوا ثوريين جداً ويعرضون أنفسهم للخطر بسبب أن استراليا بذلك الوقت كانت تعتبر الثورة الفلسطينية عبارة عن حركات إرهابية ولا تعترف بأي تمثيل للفلسطينيين، وكنا متهمين بأننا داعمين لحركات إرهابية. في النهاية نضع بين أيديكم نسخة الالكترونية مصورة للعدد الأول من مجلة صوت فلسطين. وسوف نستمر بالعمل على توثيق نضالات الجالية الفلسطينية والعربية في استراليا مؤسسات أنصار الشعب الفلسطيني بدعم الشعب الفلسطيني وثورته العادلة.

مذكرات الدكتور محمد خالد أبو محمود

مذكرات الدكتور محمد خالد أبو محمود

في مذكرات الدكتور المهندس محمد خالد أبو محمود ستقرأ مسيرة حافلة بالأحداث التي يعتبرها الفلسطيني أحداث عادية، لكنها في منظور الآخرين أهوال صعبة لا يمكن التعايش معها. فكل شيء بالنسبة للفلسطيني ممنوع، حتى التحركات اليومية البسيطة، أو الاستقرار في بيت، أو تجمع كل أفراد العائلة على مائدة مشتركة، أو حتى مشاركة كل الأهل لك في حفلة تخرجك من الجامعة، كلها أمور سهلة للناس العاديين لكنها صعبة للفلسطينيين وقد تكون مستحيلة في بعض الأحيان.

لقد نسيت أن أموت

لقد نسيت أن أموت

لقد نسيت أن أموت التفكير من خلال إعادة الإنتاج الاجتماعي للحياة الفلسطينية بقلم تيثي بهاتاشاريا ترجمة خالد غنام – استراليا

دراسة عن الدكتور المهندس عماد شبلاق شخصية فلسطينية خماسية الأبعاد

دراسة عن الدكتور المهندس عماد شبلاق شخصية فلسطينية خماسية الأبعاد

الدكتور المهندس عماد وليد شبلاق أحد أعلام الجالية الفلسطينية في استراليا، وهو نجم ساطع على المستوى العالمي في مجال الهندسة القيمية. هذا المجال الذي فرض نفسه خارج التصنيف فهو ليس أحد فروع علوم الهندسة ولا يصنف على أنه فن إداري صرف، ولا أسلوب دراسة جدوى اقتصادية، هو مجال يتداخل فيه العلم بالفن بالأسلوب يكون مهارة فنية متخصصة يمكن تطبيقها في عدة مجال، مثل تقليل تكلفة بناء مبنى إلى أسلوب اختيار الزوجة المناسبة. الدكتور المهندس عماد شبلاق باحث نشيط في المجالات الفنية والأدبية، وله آراء مميزة في قضايا الهجرة والمواطنة والتربية العربية في الدول الغربية؛ فهو كاتب ذو قلم رصين وأسلوب أدبي مباشر وخلفية ثقافية متنوعة؛ فهو فلسطيني عاش شبابه في المملكة العربية السعودية، ثم انتقل إلى المملكة المتحدة البريطانية، وهو الآن يعيش مهاجراً في استراليا. لذا نجد كتاباته ذات عمق بالطرح وسلاسة في الأسلوب مع أثر جميل للهندسة القيمية في كتاباته وأسلوب حديثه. الدكتور المهندس عماد شبلاق ناشط اجتماعي مميز في فعاليات الجالية العربية بمدينة سدني، ويرى أن عليه دور اتجاه الجالية العربية، فيقدم لمؤسسات الجالية المحاضرات المجانية عن الهندسة القيمية، ويشارك بفعالية بالمنتديات العلمية والثقافية، كما أن له حضور اجتماعي في المناسبات المتنوعة. الدكتور المهندس عماد شبلاق فلسطيني حتى النخاع، يعمل بشكل مثابر لخدمة الشعب الفلسطيني وتقديم كل ما يستطيع لخدمة المؤسسات الفلسطينية. فهو يشرف على الأبحاث العلمية المتخصصة في الهندسة القيمية بالجامعات الفلسطينية، وقدّم العديد من المحاضرات -عن البعد- لطلبة الجامعات الفلسطينية، وأعضاء نقابة المهندسين الفلسطينيين. كما أنه نقابي مخضرم فهو نقابة المهندسين الفلسطينيين، وساهم في صياغة وتشكيل الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين -فرع استراليا، وقام بتمثيل فلسطين بعدة مؤتمرات دولية، وشارك بمؤتمرات هندسية في فلسطين، وقام بزيارة عدة مؤسسات فلسطينية، وعرض عليها أن يقدم خدمات استشارية مجانية في مجال الهندسية القيمية. وهو يسعى بالصدق لتقديم يد العون للمؤسسات الفلسطينية. ذكر لي الهندسية القيمية قادرة على تقليص تكلفة البناء وتطوير عمل المؤسسات في فلسطين، وأن هذا الأمر ضروري وهام ويجب إيجاد طرق لتطبيق الهندسة القيمية في فلسطين؛ خصوصاً أن فلسطين تعاني من ضعف اللوائح والقوانين التي تعمل على مراقبة المواصفات والمقاييس، ومواكبتها للتعديلات التي تصدر بالدول المتقدمة. كما أن تطبيق الهندسة القيمية سيعمل على تطوير البنى التحتية في فلسطين خصوصاُ بمجال الطرق والبناء العامودي. ما نقدمه في هذا البحث عبارة مجموعة مقالات كتبت عن الدكتور المهندس عماد شبلاق، وكذلك مجموعة من المقالات كتباها الدكتور المهندس عماد شبلاق، خصوصاً تلك التي تشرح الهندسة القيمية وطرق استخدامها، كما تعرض عليكم مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي شارك فيه الدكتور المهندس عماد شبلاق مع الجالية العربية في استراليا، وكذلك في بعض الدول العربية وخصوصاً بالمملكة العربية السعودية وفلسطين. هذه الشخصية الاستثنائية التي مرت بظروف قهرية وأوضاع مالية صعبة استطاعت بالعمل والمثابرة أن تتخطى كل المعيقات، حتى وصلت إلى النجومية العالمية في العلوم الهندسيةـ يعتبر مثل أعلى لكل طالب جامعي فلسطيني يمر بظروف صعبة، لكنه يتسلح بالصبر والإرادة والإيمان القوي بأن الله لا يضيع تعب كل مجتهد. وفي أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الحبيب قام الدكتور شبلاق بعمل العديد من الفعاليات ونشر مجموعة من المقالات وكان على تواصل مع الأهل في قطاع غزة. وكان قلقه كبير بسبب وحشية جيش الاحتلال التي كان تستهدف المدنيين بشكل ممنهج. وفي صباح يوم الجمعة الموافق 8 أكتوبر 2023 وصلتني من الدكتور شبلاق الرسالة التالية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (نزف اليكم استشهاد اخواتي فادية فهمي شبلاق واولادها ممدوح شبلاق وزوجته دينا عكيلة وأحمد شبلاق وفريال فهمي شبلاق واولادها عبد العليم المصري وابراهيم المصري وفهمي المصري ودعاء المصري نحتسبهم عند الله من الشهداء ولا نزكي على الله احد إنا لله وإنا إليه راجعون ولا عزاء الشهداء)

دول عربية ومعاداة المقاومة الفلسطينية

دول عربية ومعاداة المقاومة الفلسطينية

بعض الدول العربية لا ترى نفسها مضطرة للدفاع عن المقاومة الفلسطينية لأنها تعتبر انتصار المقاومة الفلسطينية هو ترسيخ للنفوذ الإيراني بالمنطقة وهذا ضد مصالح استراتيجية لعدة دول عربية. من هنا لن يكون غريبا أن نسمع بعض المسؤولين الغربيين يتحدثون بأن بعض الدول العربية لا تريد وقف الحرب قبل تفكيك القوة العسكرية للمقاومة الفلسطينية المسلحة. من يعادي إسرائيل هو يعادي تلك الدول العربية وأن كل فعل أو قول أو تحريض ضد إسرائيل هو معادي لتلك الدول العربية ويضعف قدرتها على مواجهة محور الشر وخاصة إيران وأذرعها. مما يفقد الفلسطينيون على تحقيق أي هدف سياسي من هذه الحرب.

علم آثار الهجرة القسرية في فلسطين بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد

علم آثار الهجرة القسرية في فلسطين بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد

علم آثار الهجرة القسرية في فلسطين بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد بقلم خالد غنام – عضو الاتحاد العام للمؤرخين والآثاريين الفلسطينيين نحن أحياء وباقون .. .وللحلم بقيّةْ ولنا أحلامنا الصغرى، كأنْ نصحو من النوم معافين من الخيبة، لم نحلم بأشياء عصيّة – محمود درويش التهجير القسري للفلسطينيين حلول تم طرحها من الصهاينة خلال القرنين الماضيين وإحلال اليهود الصهاينة محلهم كما حدث في عهد يوشع بن نون – عليه السلام – حسب الرواية التوراتية، وعلى الرغم أن إسقاط الأحداث تجعل الفلسطينيين هم كفار وحاربوا نبي الله، وأن الصهاينة هم جنود الحرب المقدسة لإرضاء الرب ونصرة الأنبياء. إلا أن هذا كله تحريف لقصة يوشع بن النون، وأن هناك الكثير من الباحثين أكدوا أن هناك كهنة عدّلوا بشكل مستمر بسفر بوشع وقصة يشوع بن نون وأدخلوا عليها حقد القتل وأخذ أرض الغير بقوة السلاح بعد حرق مدنهم وقتل نسلهم. كما أن الربط بين مكونات بشرية متنوعة كانت تسكن فلسطين في تلك الحقبة من القبائل الكنعانية وكذلك القبائل الحثية والميتانية والبلستية والمصرية والآشورية يجعل فلسطين وطن لجميع مكونات المشرق العربي، لأنها منطقة تبادل تجاري بين الامبراطوريات الكبيرة وكان مطلوباً أن تبقى محايدة سياسياً. في الوقت الذي صاغ فيه عالم المصريات الفرنسي غاستون ماسبيرو (1846-1916) مصطلح شعوب البحر في إشارة إلى القوى الغازية في القرنين الثالث عشر والثاني عشر قبل الميلاد، عرض باحثون أسباب انهيار العصر البرونزي وقدموها على شكل سلسلة طويلة خطية متتابعة من الأحداث: زلازل سوت مدن بالأرض ومواسم حصاد سيئة سببت مجاعات قادت بدورها إلى فوضى اجتماعية وسياسية نتج عنها ثورات وتمردات داخلية. في ذات الوقت اجتثت المشكلات والصعوبات ذاتها شعوب كبيرة من أرضهم وأجبرتهم على الهجرة إلى البحر الأبيض المتوسط في سعي نحو إيجاد وطن جديد، لكن ما حدث هو أن هؤلاء المهاجرين قد أزعجوا السكان الأصليين. وفي نهاية المطاف، نتج عن هذه الضغوط قطع العلاقات التجارية والدبلوماسية وانهيار الحضارة في حوض البحر المتوسط. في نفس زمن هذا الانهيار العام، يدعي الصهاينة أن يوشع بن نون – عليه السلام- قام بعمليات إبادة جماعية للمدن الفلسطينية، وفي أحسن الأحوال يتم ذكر التهجير القسري للفلسطينيين وإحلال بني إسرائيل مكانهم. أي أنهم بنوا مدن في زمن انهيار الحضارة في كل المشرق العربي، وهذا ما لم يتم إثباته في جميع عمليات التنقيب في مواقع المدن الفلسطينية التي تم ذكرها في فتوحات يوشع بن نون – عليه السلام. الكنعانيون أهل فلسطين الأصليين وفقاً لكل المصادر التاريخية والآثارية، حضارتهم في العصر البرونزي هي التي أسست إلى حضارتهم بالعصر الحديدي، وهي حضارة لها نكهة محلية مميزة تجعلها تصنف بأنها كنعانية جنوبية لتمييزها عن الحضارات الكنعانية الأخرى مثل ماري وفينيقيا وتل شمرة. وهذه الحضارة تقوم أساساً على الوسيط المحايد في التجارة الدولية بين الامبراطوريات المتصارعة: مصر، الإغريق، الحثيين، الميتان، بلاد الرافدين، الفرس. وهذا جعل الكنعانيين الفلسطينيين يتأثروا بتلك الحضارات ويتعلموا لغاتهم وفنونهم وأحياناً يؤمنوا بمعتقداتهم الدينية. قام البرفسور جان دريسن بدراسة تلك المرحلة من التاريخ الفلسطيني اعتماداً على اللقى آثارية، وأصدر عدة كتب وأبحاث مهمة. استنتج من خلالها أن الحضارة الكنعانية لم تنته بعد الانهيار العام للعصر البرونزي المتأخرة، بل أنها اضمحلت وانتقلت سكان المدن كبرى لمناطق قريبة منها، حيث إن الحرائق أنهت مظاهر الحياة بالمدن بجنوب بلاد الشام – فلسطين، كما حدث في باقي مناطق شرق البحر المتوسط في تلك الحقبة الزمنية. وفي هذا البحث المترجم للأستاذة آن إي. كيليبرو تستند فيه لقراءتها لأبحاث البرفسور جان دريسن، إضافة إلى مطالعتها الخاصة واستنتاجاتها كأحد المشاركين بعمليات التنقيب بمناطق فلسطينية تشمل: دان، حاصور، مجيدو، بيت شان، عقرون، لخيش. تثبت أن الكنعانيين لم يتم تهجيرهم من أرضهم، وأن الرواية التوراتية -التي زورها الكهنة- لفتوحات يوشع بن نون – عليه السلام، لا تتطابق مع اللقى الآثارية المكتشفة في أهم المدن الكنعانية. وتؤكد الأستاذة آن إي. كيليبرو أن المدن المذكورة تعرضوا لحرائق وانهيار حضاري في حقبة الانهيار العام لشرق البحر المتوسط في العصر البرونزي المتأخر، إلا أن المدن التي تم إعادة بناؤها كانت كنعانية عربية وأن بعضها تأثر بهجرات قبائل الفلسطينيين القادمين من منطقة بحر إيجه، لكن لا يوجد أي أثر على وجود أي معلم حضاري على وجود الإسرائيليين سياسياً أو دينياُ. رغم أن هذه المدن عادت وبنت شبكة علاقات تجارية واسعة وأقامت علاقات رسمية مع المراكز الحضارية في مصر وبلاد الشام وميتان والإغريق وقبرص؛ مما يرفض فكرة وجود قوة سياسية أخرى كانت تسيطر على حنوب بلاد الشام – فلسطين. في علاقات التهجير القسري يكون هناك استعباد للسكان الأصليين ويتم طمس هويتهم الحضارية من قبل المحتلين، وهذا لم يحدث بالمدن الكنعانية التي تم دراستها، بل أن هذه المدن كانت قادرة على استضافة لاجئين من مناطق بعيدة مثل الفلسطينيين القادمين من منطقة بحر إيجة والمصريين القادمين من شمال سيناء وكذلك قبائل ميتانية وحثية. وعلى الرغم أن هؤلاء اللاجئين قدموا من مناطق الحضارية أرقى من مناطق جنوب كنعان – فلسطين، إلا أن الطابع العام للمدن الكنعانية الجنوبية حافظ على خصوصيته المحلية، مع إدخال بعض التطور في الفنون خاصة بالفخاريات وأنواع الطبخ دون أن يعني طمس الهوية المحلية، مما يؤكد أن المدن الكنعانية الجنوبية تقبلت إدخال اللاجئين في نسيجهم الاجتماعي بطرق سلمية، مما جعلها مدن متعددة الثقافات، وهي سمة للمدن الكنعانية الجنوبية – فلسطين قبل وبعد حقبة الانهيار العام لشرق البحر المتوسط في العصر البرونزي المتأخر. إن موضوع التهجير القسري الوارد في التوارة لم يتم إثباته من قبل البعثات الآثارية، بما فهيا بعثات الجامعات الإسرائيلية: الجامعة العبرية وجامعة تل أبيب. إلا أنهم لم يجدوا أثر واحد على حكم إسرائيليون -زمن يوشع بن نون- للمدن الكنعانية الجنوبية – فلسطين، كما أن هذه المدن تمتعت باستقلال إداري عن الإمبراطوريات المجاورة خاصة في مصر وبلاد الرافدين والإغريق. وهذا ينفي حدوث تهجير قسري بالمدن الفلسطينية في تلك الحقبة الزمنية. من جانب آخر أكد عالم لاهوتيين أن الإبادة الجماعية في سفر يشوع غير حقيقية وأن بعض الصهاينة قدموا تفسيرات مغلوطة عن قصة يشوع بن نون لتبرير ممارسات الحركة الصهيونية العنصرية، ولعل كتاب عنف إله الكتاب المقدس للباحث دانييل هوك من أهم الكتب التي تناولت هذا الموضوع بنقد علمي بليغ، وكذلك تعليق الحاخام شاي هيلد هو رئيس وعميد معهد هدار في نيويورك على الكتاب يعتبر من أهم ما كتب عن رفض فكرة الإبادة الجماعية والتهجير القسري. إن استخدام النصوص الدينية المقدسة لتبرير قتل الأبرياء يعد جريمة بحق الإيمان بالرب الذي يدعو للمحبة والسلام، إلا أن الحركة الصهيونية تبرر أفعالها الشنيعة بالتخفي خلف أكاذيب صدقوها عن تبرير قتل الشعوب ونهب ثرواتهم، كما فعلت الحركات الاستعمارية في شعوب استراليا وأمريكيتين حيث أبادوا شعوب بنفس التبريرات أن سكانها هم ليسوا إلا حيوانات بشرية همجية كافرة لابد أن تباد كما أمر الرب في سفر يشوع. في المثل الشعبي الفلسطيني نقول الغريب بروح بس بده طولة روح: أي أن الشعب الفلسطيني له خبرة طويلة أن الغرباء المستعمرين مهما طالت فترة استبدادهم في فلسطين، فإن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومتهم للمشاريع الاستعمارية كفيلة بإنهاء الاحتلال ودحر العدوان. لقد فعلها الفلسطينيون عبر تاريخ نضالي طويل ضد الاستعمار بكافة أشكاله، تاريخ يمتد للآلاف السنين في سطور الكفاح الفلسطيني.

قلق الصهيوني من ارتداء المتضامنين الغربيين للكوفية الفلسطينية

قلق الصهيوني من ارتداء المتضامنين الغربيين للكوفية الفلسطينية

قلق الصهيوني من ارتداء المتضامنين الغربيين للكوفية الفلسطينية بحث وترجمة خالد غنام - استراليا الكوفية الفلسطينية أحد الرموز الهامة للنضال الفلسطيني، والتي انتشرت في جميع أنحاء العالم كجزء من التضامن مع الشعب الفلسطيني، وقد يعيد البعض استخدامها للثورة الكبرى في فلسطين (1936-1939)، إلا أن الفلسطينيين يعتبرون ارتداء الكوفية جزء التراث العربي يعود إلى العصر البرونزي ، فهي جزء من زي المحاريين الكنعانيين. منذ ذلك عهد اعتبرت رمز للوطنية الفلسطينية. ويعتبر الشهيد محمد جمجوم أول مناضل فلسطيني تم إعدامه وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية، وكان ذلك يوم 17/6/1930. حيث قامت سلطات الانتداب البريطاني المناضلين بإعدام الثلاثة شهداء هم: محمد جمجوم، وفؤاد حجازي، وعطا الزير. وبعد ذلك التاريخ أصبحت رمزاً للنضال الفلسطيني، خصوصاً عندما أعلن جيش الانتداب البريطاني أنه سوف يعتقل أي شخص يرتدي الكوفية أثناء الثورة الكبرى (1936-1939). وفي الثورة الفلسطينية معاصرة تم اعتبار الكوفية رمز للثوار وكان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يرتديها بشكل مستمر، وكذلك فعل العديد من الثوار أمثال ليلى خالد والثائر الإيطالي "فرانكو فونتال"، انتهاءً عماد عقل ويحيى عياش والآن أبو عبيدة وأبو حمزة. مما يجعل الكوفية من الرموز الوطنية النضالية التي تجمع عليها فصائل المقاومة الفلسطينية وعموم الشعب الفلسطيني، مما جعل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني يرتدونها في كل دول العالم، حتى أصبح ارتداؤها يعني التضامن مع الشعب الفلسطيني. وهذا الأمر أثار مخاوف الحركة الصهيونية التي كانت تروج إلى أن الكوفية هي رمز للإرهاب الفلسطيني. إلا بعض الصهاينة حاولوا أن يلعبوا لعبة قذرة بأن يعتبروا الكوفية جزء من التراث الإسرائيلي، وأن أصلها يعود إلى تليت أو الطليس الذي يرتديه اليهود أثناء الصلاة. هذا وقد نشرت ريما شري بجريدة «القدس العربي»: إسرائيل تقوم بعمليات سرقة التراث الفلسطيني والتزين به وتجييره لمصالحها الاقتصادية والثقافية وتسويقه على أنه إسرائيلي. وتمثلت آخر ممارسات السطو على الملكية التراثية لفلسطين هذا الأسبوع (24/10/2015) عندما ظهرت عارضات أزياء إسرائيليات خلال «أسبوع تل أبيب للموضة» وهن يرتدين الكوفية الفلسطينية باللونين الأبيض والأحمر، وأخرى بالأسود والأبيض بحجة أنها «خطوة نحو التعايش» بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حسبما جاء على لسان المصمم القائم على العمل يارون مينكوفسكي. عام 2006 صورة لفتاة إسرائيلية ترتدي كوفية للمصمم الإسرائيلي «موشيه هاريل» الذي قام بتقليد الكوفية الفلسطينية بعدما غير لونها للأزرق والأبيض وصمم تطريزها على شكل نجمة داوود في محاولة جديدة لسرقة التراث الفلسطيني. إلا هذه الخطة الفاشلة لم تلق أي تقبل لها من أنصار الصهيونية، وقالوا أن الكوفية مهما كانت ألوانها فهي تذكرهم بالإرهابيين وقتلة الإسرائيليين. من جانب واصل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني ارتداء الكوفية تعبيراً عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، بل أن ارتداء الكوفية أصبح سمة جامعة للمتضامنين مع الشعب الفلسطيني على اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية وفئاتهم العمرية. وفي أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة الذي بدأ يوم 8 أكتوبر 2023 ومازال مستمراً لأكثر من 70 يوماً أصبح ارتداء الكوفية بشكل يومي بالدول الغربية جزء من حملة أوقفوا إطلاق النار الفوري والدائم، وهذا الانتشار الكثيف للكوفية أصبح مصدر قلق لدى الحركة الصهيونية، التي اعتبرت أن ارتداء الكوفية جزء من معاداة السامية ودعم الإرهاب. مما أثار جدال واسع حول حرية التعبير وحرية ارتداء الشعارات للتضامن مع الشعوب المقهورة ومنع انتشار الحروب وقتل المدنيين. التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في استراليا ليس ممنوعاً ضمن قوانين حرية التعبير عن الرأي، ألا أن هذه الحرية تم تقييدها عند تم ارتداء الكوفية في المدارس من قبل بعض المعلمين المتضامين مع فلسطين. وأعرب المعلمين المتضامنين أنهم يتضامنوا مع المعلمين الفلسطينيين في غزة، وهذا أقل نوع من التضامن يمكن فعله مع زملاء المهنة الذين يتعرضون لخطر الحرب. تلى ذلك ارتداء عدد غير قليل من الطلبة الكوفية الفلسطينية، واعتبر الإعلام الصهيوني في استراليا أن هذا حدث بتحريض من المعلمين المتضامنين؛ إلا أن الكثير من الطلبة قالوا أنه لا يوجد معلم واحد في مدرستهم يرتدي الكوفية. وذهب الطلبة إلى أبعد من هذا وأقاموا مظاهرات بوسط مدن سدني وملبورن أثناء وقت الدوام المدرسي. من جانبها صرّحت وزارة التعليم الأسترالي بأن المدارس لابد أن تبقى بعيدة عن التوترات السياسية، وأنها لا تستطيع منع المعلمين والطلبة من ارتداء الكوفية، لكنها لن تسمح بتعريض الطلبة اليهود للخطر أو إشعارهم أنهم غير مرغوب بهم. إلا أن مسؤولي الحركة الصهيونية في استراليا صرّحوا بأن هذه القرارات معادية للسامية، وأن ارتداء الكوفية هو دعم للإرهاب، ولابد من توعية الطلبة بخطر دعم الإرهابيون، وذهبت تصريحات بعض الصهاينة الاستراليين لحد وصف المعلمين المتضامنين مع فلسطين، بأنهم يستغلون أوقات الدوام المدرسي لغسل أدغمة الطلبة بأفكار إرهابية. كما صرّح بعضهم أن المعلمين مقصرين بعملهم وأن معدلات الطلبة الذين لا يتطورون في علوم بسيطة مثل الحساب والقراءة والكتابة. إلا أن مسؤولي اتحاد المعلمين أصر على حق المعلمين بالتعبير عن تضامنهم مع المعلمين الفلسطينيين في قطاع غزة بارتداء الكوفية، وأن هذا لا يخرق أي من قوانين العمل بالمدارس، وأن الطلبة يحق لهم ارتداء الكوفية وهي لا تدلل بالضرورة على دعم الإرهاب. وإن الكوفية رمز للتضامن مع الشعب الفلسطيني منذ زمن طويل، وهي لا تعد رمزاً دينياً ولا تعد رمزاً معادياً للسامية. بموضوع آخر حدث في عرض افتتاح مسرحية نورس البحر من انتاج شركة سدني للمسرح، حيث اختتم ثلاثة ممثلين العرض بالتلويح بالكوفية الفلسطينية، مما سبب فوضى في قاعة العرض، وخرج وسائل الإعلام بالتعليق على الكوفية الفلسطينية أكثر من التعليق على الأداء المسرحي للعرض الأول لمسرحية نورس البحر التي كان ينتظرها الاستراليون منذ أكثر من عام. لقد تسبب هذا الحدث باستقالة عدد من أعضاء مجلس إدارة شركة نورس البحر، وسحب العديد من المانحين الدعم للعرض المسرحي مما سبب بإلغاء عروض كانت مقررة للمسرحية خلال فترة الأعياد والشهور الأولى من العام القادم. كما تشكل ضغط كبير على الفنانين من قبل الإعلام الصهيوني الذي وصفهم بالداعمين للإرهاب والمعاديين للسامية. مما دفع الفنانون إلى تحدي كل الضغوط الصهيونية التي تحد من حرية التعبير، وأن الحروب في أوكرانيا والعراق وأفغانستان وفيتنام وغيرها من دول العالم. الكوفية في فرنسا مُنعت لأنها دليل على دعم الإرهاب، وفي ألمانيا اعتبرت دليل على معاداة السامية في بعض الحوادث، وفي بريطانيا تعتبر الكوفية على عدم الحياد السياسي.

الخطر الصهيوني من كتاب تصريحات الروح

الخطر الصهيوني من كتاب تصريحات الروح

كتاب تصريحات من الروح فإن هذا الكتاب عبارة عن تجميع مقالات كتبها أشخاص يتبعون إلى مؤسسات دينية متواجدة في المجتمع الأسترالي،إن وجود مقالات لشخصيات إسلامية في كتاب تصريحات من الروح كان أمراً غير متوقع مطلقاً، حيث أن هدف الكتاب كان واضحاً لتسويق الدعاية الحكومية التي تبحث عن إيجاد تصويت مجتمعي للاعتراف الرمزي بالحقوق الدستورية، أي أن تتحول القضية برمتها لمجرد احتفالية دون تقديم أي حقوق للسكان الأصليين، أضف إلى ذلك وجود كتابات صهيونية في الكتاب، تدعي أن الصهاينة هم السكان الأصليين في فلسطين، يدفع أي مسلم مخلص أن يرفض أن يضع مقالة له فيه بل يجب أن يرفض أن يذكر اسمه بالكتاب. ولا يوجد أي تبرير لوجود هذه الكتابات سوى منح إجازة نشر الكتاب قبل أن يطلع كل كاتب على جميع المقالات؛ فالكتاب صادر باسمهم جميعاً. ولا نعرف ما هو القاسم المشترك بينهم سوى أنهم يتحدثون عن المحبة والإخاء والعدالة وأن كل الأديان تدعو لذلك. إلا أننا وجدنا في الكتاب مقالين لحاخامين صهيونيين، ولا نعرف إن كان عدد الصهاينة في استراليا أكثر من عدد أحد الأديان الأخرى التي كان لها مقال واحد. والطامة الكبرى أنهما يحملان نفس الفكرة الصهيونية العنصرية، بأن الشعب الأصلي في فلسطين هم الصهاينة الأوروبيون. هذا الربط لاقى استهجان كبير من قبل الحركات اليسارية وكذلك من نشطاء السكان الأصليين.

دراسة مواقع حركة فتح في الفيس بوك 2017

دراسة مواقع حركة فتح في الفيس بوك 2017

النقد امتداد للنبوة، ولولا النقاد لهلك الناس ولطغى الباطل على الحق ولامتطى الأرذال ظهور الأفاضل، وبقدر ما يخفت صوت الناقد يرتفع صوت الدجال. (بيرم التونسي) تعد مرة مرحلة تقييم المرحلة السابقة لفريق العمل الأساس العلمي لفهم مدى فعالية نشاطات وكفاءة فريق العمل واستشفاف السبل لتطوير العمل بالمرحلة القادمة. ومن هنا يكون لزاما علينا التعمق في تقييم عملنا، دونما تجميل أو تجريح بل نقد هدفه تصويب المسار وتعديل الآليات العمل، فنحن لا نقيّم شيئاً مجهولا أو فريق لا نعرفه بل أننا نقيم أنفسنا وبهدف تطوير عملنا. وعملنا هذا متشعب بعنكبوتية يصعب ضبطها وبعشوائية يستحيل معرفة كل خباياها، فهذه الدراسة لا تعتبر ذات صلاحية عقابية كما أنها لا توزع أوسمة العرفان على النجاح المبهر، فهي دراسة متواضعة لعينة صغيرة في بحر واسع يصل لحدود أكثر من عشرة آلاف صفحة في الفيس بوك تابعة لحركة فتح أو أعضاؤها أو أنصارها وأحياناً منشقيها وأعداؤها. ولابد من ذكر كل من الأخ محمد حمادنة والأخت سوسن حمادنة على مساعدتهم لي لعمل الإحصائية. (الجداول الإحصائية معروضة في نهاية الدراسة). أما الأسس العلمية لدراسة فهي تشمل على تحديد صفات الصفحات التي شملتها الدراسة وهي عشرة صفحات فتحاوية عدد أعضاؤها أو متابعيها يتجاوز الخمسة آلاف عضو أو عضوة: (حركة التحرير الوطني الفلسطيني الصفحة الرسمية، نحن العاصفة، إضراب الكرامة، الكادر الميداني لحركة فتح، الكادر الفتحاوي في العالم، منتدى أبناء حركة فتح، الصفحة المركزية للشهيد صلاح خلف، محمود عباس يمثلني، التجمع الفتحاوي، غضبة القدس)، وأن العينة المأخوذة هي آخر مائة إضافة (بوست post) في شهر حزيران/ يونيو 2017 وإن الدراسة تعالج مواضيع إضافات التي تم تصنيفها إلى: ( الانقسام السياسي، مقاومة الاحتلال، الأسرى، الشهداء، العملية السلمية، العلاقات الاجتماعية، أخبار الرئاسة، قضايا الحكم المحلي، تعاميم وإعلانات، ثقافة، دراسات ثورية، شؤون عربية، شؤون دولية، أخبار اللجنة المركزية)، كما تم دراسة اسم واضع الإضافة: (أسماء الإعلاميين وأسماء أعضاء المجموعات واللجان المشرفة على المجموعة)، كما تم دراسة موضوع الإضافة: (مقال، خاطر، تعليق، إعلان، كاريكاتير، فيديو، تقرير إخباري)، وتم دراسة نوع الإضافة: ( صورة وتعليق، 15 كلمة، 50 كلمة، 100 كلمة، 150 كلمة، 400 كلمة، رابط فيديو، إعادة نشر من صفحته بالفيس بوك، إضافة رابط من الإنترنت)، وتم حذف معاملين آخرين بالدراسة الأول اللغة فهي بالغالب اللغة العربية، وكذلك معامل إعادة النشر (شيرshare). فقد اقتصر التقييم على عدد الإعجاب بالإضافة ( لايك like ) وعدد التعليقات عليها (كومنت comment).

فتح التي أعرفها

فتح التي أعرفها

أنا ابن فتح ما هتفت لغيرها ولجيشها المقدام صانعُ عودتي، فهي ما مدرستي الثورية التي علمتني حب الوطن والانضباط بالمسلكية الثورية والالتزام بقرارات أطرها القيادية، وأكثر من هذا أنا مجرد أحد أبناء الحركة العاديين والعاديين جدا، فلا أملك مهمة تنظيمية قيادية ولا أملك حق صناعة القرارات العليا فيها، لكنني أملك حق النقد البناء الهادف لتصويب المسار وزيادة الفعالية في كفاءة كوادرها، فما أطرحه خاص جداً وقد لا يهم إلا بعض أبناء الحركة لأنه لا يتحدث عن قضايا يهتم بها الإعلام ولا تناقش بشكل علني إلا في الجلسات الخاصة.

أوراق عملية فردان

أوراق عملية فردان

في زمن حرب الأشباح بين منظمة أيلول الأسود والموساد لم يكن هناك خطوط حمراء فكل شيء ممكن وقابل لتجريب، وتعد عملية فردان - ربيع الشباب حسب تسميتها في سجلات الموساد الإسرائيلي- إحدى أهم حملة غضب الرب التي أعلنتها جولدا مائير للانتقام من منظمة أيلول الأسود وخاصة بعد عملية ميونخ. لكن ليس كل من تم اغتياله في هذه الحملة كان له صلة مباشرة بعملية ميونخ، فهناك العديد من الإعلاميين والدبلوماسيين الذين ليس لهم علاقة بالعمل العسكري والأمني تمت تصفيتهم. فلا يمكن رسم صورة شاملة للأهداف الحقيقية لحملة غضب الرب. على الصعيد السياسي كانت منظمة التحرير الفلسطينية تسعى لدعم اقتراح البابا بولس السادس الداعي لتدويل القدس، لكن الإسرائيليين ضغطوا بكل الاتجاهات نحو تغيير رأي الفاتيكان واستطاعوا ذلك، إلا أن جولدا مائير أرادت أكثر من قبول إدارة إسرائيل لمدينة القدس فهي تسعى لاعتراف الفاتيكان بدولة إسرائيل، وتغيير الكهنوت الكاثوليكي الداعي لاعتبار اليهود هم من قتلوا السيد المسيح عليه السلام، وفعلاً أصدر البابا تبرأة لليهود من هذه التهمة، وكذلك إزال أي فقرات دينية رسمية تدعو للا سامية ضد اليهود. وعلى صعيد آخر نشط الفلسطينيون في الدعوة إلى المؤتمرات الكنيسية العالمية وحث الكنائس على رفض قرارات البابا واعتبار القدس مدينة محتلة، وكان فارس هذه الحملة من الجانب الدبلوماسي الأخ الشهيد القائد أبو يوسف النجار، ومن الجانب الإعلامي سطع نجم القائد الشهيد كمال ناصر الذي أصبح يتكرر اسمه في الإعلام الناطق بالانجليزية والفرنسية. واسمه مذكور في أكثر من أربعمائة مقابلة صحافية وأكثر من خمسين كتابا بحثيا.ً

هل قصة الكتاب المقدس عن خروج اليهود من مصر دقيقة؟

هل قصة الكتاب المقدس عن خروج اليهود من مصر دقيقة؟

نعرض عليكم مقالة بحثية هامة جداً تتحدث بشكل معمق عن معضلة الفكر الصهيوني القائم على تبني النص التوراتي كمرشد لعلم الآثار الخاص بجغرافيا أحداث تاريخ بني إسرائيل، وهي بذلك تخلط ثلاث علوم بعضها ببعض رغم أنها لا تتجانس بالمطلق. فالتوراة كتاب ديني روحاني يخص أتباع الديانتين اليهودية والمسيحية، وأن تحويله لكتاب تاريخي يفقده قيمته الروحانية ويجعل نقده لاذعاً ودواعي التشكيك في مصداقيته أمر غير مقبول عند المؤمنين. فمثلاً عندما تقارن نص حدث تاريخي أورده مؤرخ معاصر مثل مانيثو أو هيرودوت مع نص مقدس من التوراة ثم نحاول أن نفهم التاريخ فهذا يعني أننا قد نكفر بالنص المقدس بالتوراة، وفي مثال آخر عندما نبحث عن موقع تم وصفه بالتوراة بدقة وعندما نستخدم أحدث أساليب علم الآثار ثم لا نجد أي أثر في ذلك المكان، فهذا يضع علامة استفهام حول مصداقية التوراة.

نفي غير مرئي يهود عراقيون في إسرائيل

نفي غير مرئي يهود عراقيون في إسرائيل

تعد دراسات الهجرات الجماعية القاسم المشترك بين الباحثين الإسرائيليين والعرب، وكثيراً ما يتم الخلط بين الهجرة الطوعية والتهجير القسري، بسبب التدقيق الحصري عن أسباب رحيل جماعة بشرية من منطقة إلى أخرى، وهذا الموضوع ينظر له على أن الظلم المجتمعي والاستبداد السياسي والوحشية العسكرية ضد المدنيين العزل هي بمجملها تشكل الأسباب الأساسية في رحيل الجماعات البشرية من منطقة ما إلى منطقة أخرى. وفي الحالة الفلسطينية بقيت ذكريات الكنبة محفورة بذاكرة الأجيال بسبب هزيمة الجيوش العربية وخدعة الوعود الدولية الداعية للعودة الفورية للمدنيين إلى قراهم ومدنهم، ويظهر جلياً أن رحيلهم كان قسرياً فهم لم يتحركوا وفقاً لرغباتهم ولم يختاروا البلاد الحاضنة لهم، بل أن بناء المخيمات وإعادة تعريفهم من مهجرين إلى لاجئين دائمين أخذ مدة زمنية طويلة نسيباً مقارنة بمناطق صراع أخرى بالعالم حدثت بنفس الفترة خاصة بشبه القارة الهندية وشرق أوروبا.

مؤامرة إحراق المسجد الأقصى المستمرة

مؤامرة إحراق المسجد الأقصى المستمرة

قبل أكثر من أربعة أعوام تم نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة وبعدها تم الإعلان عن صفقة القرن ثم الاتفاقات الابراهيمية، في تسلسل قد يبدو سياسياً يخدم مصالح البيت الأبيض في ذلك الوقت، إلا أن هذه القرارات لم تحقق مكاسب سياسية للإدارة الأمريكية، إلا أنها حققت رغبات الصهيونية المسيحية التي تنبأ قساوستها أن العرب سيرتدون عن الإسلام وسيتحولون لدينهم، وستصدق نبوءات توراتية بأن هدم المسجد الأقصى وإعادة بناء الهيكل سيكون بقرار من الأغيار الغوييم الذين يمنعون نور الله ليهدي الصالحين التواقين لتعبد في قدس الأقداس ليرضى الرب فيسمح بعودة المسيح ليحكم العالم.

دفن النكبة

دفن النكبة

(تقوم فِرَق وزارة الدفاع الإسرائيليّة بتمشيط الأرشيفات الإسرائيليّة وإزالة الوثائق التاريخيّة. غير أنّ ما يُخفى ويُدرج في الخزائن لا يقتصر على الأوراق المتّصلة بمشروع إسرائيل النوويّ أو العلاقات الخارجيّة للبلاد، إذ تم التسترّ على مئات الوثائق كجزءٍ من جهودٍ منظّمة لإخفاء أيّ أدلة على النكبة). بقلم هاجر شزاف HAGAR SHEZAF نشرتها في موقع جريدة هآرتس الالكتروني يوم 5/7/2019 وقام بترجمتها للعربية موقع على الدرج الالكتروني يوم 19/7/2019 تعليق وتدقيق خالد غنام – مركز الانطلاقة للدراسات يوم 22/1/2023

انتصار الحراك الشعبي في كولومبيا

انتصار الحراك الشعبي في كولومبيا

في بلاد الدم والرصاص والكوكايين حقق الشعب الكولومبي انتصاراً حقيقياً في تغيير شكل الحياة السياسية في البلاد، وفوز مرشحي الحراك الشعبي بأغلبية مقاعد مجلس الشعب (البرلمان) ورئاسة الجمهورية. وقد يكون هذا الحدث إنجازاً هاماً من الناحية السياسية خصوصاً في تمدد نفوذ اليسار في أمريكا اللاتينية وتحقيقه لبعض آمال الشعوب المضطهدة، وهذا بحاجة منا دعم وإسناد هذا الانتصار ومحاولة استثماره لتحقيق تغيير مماثل في الوطن العربي. وما سأحاول القيام به في هذا البحث هو دراسة الهيكلية التنظيمية للحراك الشعبي الكولومبي ومحاولة رسم الأسباب الدافعة لانتصارهم في كسب التأييد الشعبي الذي حقق انتصار تاريخي في انتخابات 20 حزيران 2022.